Yahoo!

كل عام وأنتي حبيبتي

كتبها رداد السلامي ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 04:17 ص

امرأة من كل أركان المدى تأتي، يستشفها البدر في سمائنا أدباً وجمالاً وحضارة. تلوح في فضائنا نجمة مشرقة بين كل مرافيء الإبداع والفنون. امرأة تجبرك على السير في خط مستقيم حين تأتلق أوراد حضورها مثل شمس الألق الساحر في رحاب ابداعها المتفرد وعطائها الذي يحول صحراء أوطاننا ووجد نفوسنا لغابات نخيل مثمرة بالشموخ والمطر. امرأة حين تجيء.. تنصت الطبول والحقول والأماسي وتنتصب القوافي.. والحروف تذوب في صدر الصحف. امرأة تغسل سطح الليل بماء النور وتفتح نبض التل لكأس يسري في شريان القلب حنين.. ومن شفتيها ينساب بريق النجوى والآمال وصمت العصب الحامل شبق البوح رجاء.
امرأة مصنوعة من ضوء أقواس الصباح ومن رحيق الأزمنة. يسبقها الحلم والفكر والثقافة والأدب قبل أن تدلف إليها من بوابة الخروج لعالمها الرحب. إعلامية يانعة لكنها سارت نحو مرافئ الأفق بخطا ً تفوق البرق ومضاً وتحد وسرعة. وبرغم صغر سنها وقلة تجربتها فهي حكيمة وحاذقة في عملها وفنها وجهدها وأدائها المتفرد.
فلكم أحبها ولكم أهواها ولكم أعشقها..قيثارة روحي واندمال جروحي ..حياة القلب أنيسة الروح الغريبة في أزمنة الوحدة والشقاء..
فتحت باب المجد في نفوسنا التائقة للخلاص من ضباب العتمة الهلامية الطويل واحتملتني حين صليت العصر نافلة في غيابها عشقاً لا يأتي من طرق الرمق اللاهث خلق الباب، لكنه حديث محبة متفتح الأوداج لا يكتفي بالرذاذ في خريف التوق إليها .
امرأة من النور والزهو الوريف، امرأة من حدائق معلقة أنام في حضنها كل مساء فأتحول عند كل صباح إلى سنبلة. امرأة تشرق في حياتي كل يوم ألف مرة بعد أن وهبتني في صمت قمرين وثالث ذهب لينتظرنا على باب الريان
امرأة نفضت عنها غبار الركود الإنساني في وطني، وطافت أرجاء العالم تطلب العلم والحضارة، تطلب النقاء من صدر المدى على ناصية الحلم، فتلوح بمحفلي ضياء وزهرة جميلة تفتحت في سهول العمر عصفورة طافت الكون بداخلي وأزالت الحدود بين جغرافيا الأرض وجوازات السفر.
هنيئاً لي بك وهنيئاً لأمة يخرج من صلبها ابناؤك علماً في وجه التاريخ ومحفلاً سيمجد اسم الخلود بين جسور «أولد ترافورد» وبين استاد المريخ العظيم. وأنت حبيبتي ومفاجأتي حين صمت البحار الهادرة يفتح المحارات للآلئ خرجت من مشاعر الصباح في ضحى الوعد المقدس بالوادي طوى فاستتاب العصر فينا لحظة وأشرق الهوى في مقلة الشوق العظيم.
أذكر تماماً كيف كنت تداعبين أوتار الشعر عندى وتكتبين نبضي بحبر من رحيق ومنى. وكيف كانت أحرف اللغة العربية الفصحى تنساب بين كفيك أنهراً من عذوبة، ويدهشني الآن هدير اللغة الإنجليزية وهو يرفل بشواطئ المعرفة لديك، ففي زمن و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الساعة منتصف الليل

كتبها رداد السلامي ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 21:46 م

 

وصلت الساعة منتصف الليل تقريبا… أغلقت التكييف وفتحت النافذة

فحساسية تقلب الجو مع التكييف تعبث بالتوازن الحراري في جسمي ويؤدي إلى ما بدأت اشعر به من زكام وارتفاع للحرارة

وأنا منهمك في قراءة كتاب (في البدأ كان الكلمة)للرائع خالد محمد خالد.. هبت من النافذة نفحات هواء صيفي معتدل… ينبهك بالوداع القريب لفصل الصيف

حتى فجأة.. بدأت اشعر بها

علمت أن حضورها سيغشيني الآن

أتتني دون مقدمات

فدخلت في تلك الحالة التي تجعلني اشعر بها بقربي… أكاد اسمع أنفاسها

ويرن صوتها في أذني… يسمعني احلي كلماتها

ثم بدت أرى صورتها تنعكس في كل شيء

من لمعان ملعقة فضية اللون

أو من زجاج استكانة الشاي التي أمامي

نفحتني من النافذة القريبة نفحة صيفيه أخرى

هيجت الشوق في داخلي… من جديد

اعرف هذه الحالة التي أمر بها

تأتيني من فترة لأخرى منذ وداعنا الأخير

كأني اشعر بطيفها يحيط بي.. من كل جانب

أو هي حالة روحانية… تتصل روحها بروحي وتلتحم بها

اعتقد هي نفس الحالة التي يشتكي منها كل العشاق المعروفين في كتب التاريخ

يسميها البعض نوع من المس

وهي نفس الحالة التي جعلت قيس ليلي… يهيم فجأة على وجهه في الصحراء

ولا يصحوا إلا وهو بين صخور جبل التوباد… الذي كان يجمعه بليلي

ثم يقول في نفسه ما أتي بي هنا

نحن العشاق نعرف تلك الحالة جيدا

وان تفاوت في طغيانها من عاشق لآخر

في تلك الحالة تخطر لي أفكار غريبة… وأشعار فريدة أحيانا

لذلك قررت إذا أتتني تلك الحالة أن اكتب

ما أفكر فيه… ثم اعرض ما كتبت على نفسي عندما تعود نفسي إلى رشدها

حتى تعلم النفس غيها وجنونها علها تصحوا

حين تمكنت مني… وغشيتني تماما…واستقرت في داخلي..

هاج بي الشوق إلى حد الجنون
تذكرت صوتها وكلامها… عندما كانت تسنح لي فرصه سماعها

أحسست أني لم استغل هذه الأوقات جيدا.. كم هي قليل الكلمات التي سمعتها بصوتها…

أحسست أني لا أريد فقط أن احسب الأيام التي كنا نتحدث ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشخصية حين تفقد توازنها-

كتبها رداد السلامي ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 21:29 م

قراءة في خطاب مرشح المؤتمر

( 12/09/2006 )
كتب:رداد السلامي الشورى نت
الملاحظ لخطابات مرشح المؤتمر علي عبدالله صالح يجد أن ثمة تفكير نمطي معين يكشف عن فجوة متسعة تتمظهر من خلالها سطحية موغلة في التقشر.. فمن المعلوم والمعروف أن السياسي شخصية متزنة تحتفظ بهدوئها وثورة اعصابها عند أشد المآزق وتغمس اعصابها اذا مااشتدت بها حمى التوتر في ثلاجة الذات الباردة كيما تبدو للجمهور واثقة من نفسها ومؤمنة بصدق  ماتقول.. لكن الهيجان والفلتان عند أول لحظة للمنافسة مع الخصم (الديمقراطي) وتوزيع الدعاوى هنا وهناك واللجوء إلى توزيع التهم والتمترس (كمدافع) ينم عن اهتزاز في الشخصية واحساس بالتفوق الذاتي الشخصي لدى منافسه بن شملان الذي ظل في كل مهرجاناته وخطاباته في تماس تام ومباشر مع هموم الناس ومشاكلهم وتطلعاتهم.. فقدرة مرشح الرئاسة لأحزاب اللقاء على التأثير الفعال والمتزن في وعي ولا وعي الجماهير تأتي من ثقة ذاتية نابعة من احساس بالطهارة وعفة اليد وعدم التلوث بالفساد وهي معاني تجد لها في نفوس الجماهير اصداء واسعة وتجاوباً (فطري) مرتكزاً على الاحساس بنظافة ابن شملان, فالفطرة تلامس ذاتها من خلال التلقي المباشر الذي لاتحجبه محاولات التزييف واثارة نقع غبار التشويش الذي يلغي حاسة التمييز والاحساس الصادق…
قراءة جادة وواقعية تثبت دعوى مانقول وتجد لها بين خطابات مرشح الحزب الحاكم دلائل تعاضد منطقنا وتفصح عن مدى الترهل الواضح في شخصيته التي بدت كالمسكونة بأرواح شريرة…
في علم النفس يوجد مصطلح يسمى (الاسقاط) والاسقاط حالة نفسية تبريرية تلجأ الذات المسكونة بالتناقض إلى اسقاطها على الآخر واخراجها على شكل اتهامات.. ووصف مرشح المؤتمر المعارضة بالقوى الظلامية والمرتدة عن الوحدة والحرية نفي لما يسكنه ذاتياً, وهو وصف يفتقر إلى مايشير اليه ويفقده لان تحقيق الوحدة اليمنية لم  يكن له ليتم بسهولة لولا وجود شركاء ساهموا في تحقيقها.. كما أن النهج الديمقراطي والحرية مبدأ دستوري ساهمت في انتاجه القوى السياسية التي أسهمت في تحقيق الوحدة اليمنية.. هنا يكون الخطاب السياسي مفلسا مترهلا يفتقر إلى الصدق ولايجد له في الذهنية الجماهيرية صدى, لان ثمة واقع ماثل تراه وتحسه وتكتوي بناره, ويعد خطاب مرشح المؤتمر هذا هروبا وتملصا منه وبالتالي فالجماهير ليست بلهاء حتى تنطلي عليها مثل هكذا خطابات لانها تمتلك وعياً انتجته التجارب وولدته الخبرات والوعي الآتي عن خبرة وتجربة وعيا حيا وعمقيا لان عمق التجربة وصهير الذات في الواقع المتردي ترك في نفوس الناس ا ثرا كبيرا وواضحا فالفقر الم يحز في النفوس وكذلك البطالة والغلاء وانعدام الامن والسكينة العامة كلها محسوسة وملموسة لدى الناس..
فالمواطن محمد الحامدي الذي قتل يوم خير شاهد على ان النظام القائم هو في الاساس قائم على الفوضى وتحتوي تركيبته الفوضوية مجرمين وقتلة يمارسون الجريمة تحت ظله وفاقد لمفهوم النظام السياسي بمفهومه الصحيح! وفقدان الشرعية له تأتي من فقدانه لغاية وجوده ووسائل تحققه.
لذلك كمحاولة … نضح مرشح الحزب الحاكم بمافيه حين وصف معارضه من خلال خطابه في مهرجانه بمحافظة حجة بانهم فاسدون ومرتدون ويعضون على اليد التي أطعمتهم, كلمة اليد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإهداء إلى من يتوسد الرصيف هناك

كتبها رداد السلامي ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 21:22 م


عندما  نستبدل
سقف لعين  بسماء
وجحر  بأرض
وجدار  بمئذنة
وشعب  تحت التراب
فقل لي بربك….
ماذا تبقى منك يا وطن………؟.
أحاول كل صباح أن أقنع نفسي بأني لا زلت على قوائم الحياة
أو سطر في أرشيف المهملات
لكن يأتي دخان القهوة ليخبرني أنى لا شيء
-صفر في هذه المنظومة-
أتبخر شيئا في شيء حتى أصبح سحابة أمان تظلل صاحب الفخامة.
صحيح أنني أشغل مساحات كبيرة من خطبه الرنانة ،وأحمل ورقة تثبت شخصيتي المنعدمة،وورقة أخرى بيوم جئت لهذا الوطن…
وصك غفران بأن الفقراء لهم الجنة
لكنى لا أحمل صدرا يحلف بسمائها وترابها في كل عيد وطني من أعيادنا التي تجاوزت المئة
لا أحمل سوى قلب ساخط ولسان ناقم ومعدة خاوية وصل صوتها حدود الصراخ
أحمل فوق رأسي خبزا لا لآكله ولكن كي أتعذب به مرتين
مرة بحملة ومرات أخرى برؤية أنيابهم تنهش في رأسي
ثم يزج بي إلى السجن بتهمة الأكل العمد من حقوق الوطن ونهب خيراته
يالك من وطن شريف تغطيه الأوسمة،لم تقطع يد من سرقوك بقدر ما قصمت ظهري وأنا أحملك منهوبا
الجميع هنا أدركوا سر شحوبي…وأنا أيضا أدرك أسباب شحوبهم
لله درك يا عمر
نفخت تحت القدر وأطعمت الصغار..واليوم ينفخون في وجوهنا ويأكلون الصغار
ما ذلت أذكر العدل العمري في رقع ثيابنا..بينما يلهو الفقر في نعالنا قبل ملامحنا
مازلت أذكره يوم ربط على بطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا نفكر

كتبها رداد السلامي ، في 9 أكتوبر 2006 الساعة: 21:14 م

لماذا نصر دائماً على البقاء أسرى لنمط واحد في التفكير ، لماذا لا نطلق العنان لمخيلتنا ونتعرف على الجديد ، لماذا لا يصبح لدينا أسلوب أكثر انفتاحاً في التعاطي مع مايجد من الأحداث والأفكار يعتمد التعرف على كل فكرة وعرض قبل المسارعة إلى نفيها وإلغائها وإقصاء صاحبها ، هل ما نملكه من الأفكار والمعتقدات والخبرات وصل بنا إلى حد العصمة من الخطأ فلم نعد بحاجة إلى جديد ، أم أن هناك مسافات تفصلنا عن الآخرين ممن نحتك بهم ونتواصل معهم تجعل اقتراحاتهم وأفكارهم بالنسبة لنا هذراً أو قريباً من هذر

إننا نعاني أزمة على مختلف المستويات فالأفكار التي نحملها نحتاج إلى صياغة بلغة أقرب إلى أفهامنا لنطبقها ، وتطبيقنا لها مرهون بإدراكنا لها وأصبحنا ويا للأسف نعاني من مشكلة غريبة لعلها تظهر بجلاء تخلفنا وهي أن تبايننا في فهم الفكرة التي ندعو إليها إضافة الى تنوع أفهامنا الطبيعي في ذلك أصبح سبباً لئلا نعمل سوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإهداء إلى نجمة عبرتني

كتبها رداد السلامي ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 22:02 م

إليك صباح في رحاب سموك  تتجلى كلماتك بحراً وحديقة

  لك كل صمتي يغشاك…
الحديث عنك يا صباح يفتح مجزرة في الروح في أقصى حدها العميق ، وأحس النواح الداخلي يفتح نفسه عليَّ وعلى خلاياي .. كريح تولول، وجوفي تشتعل نارُ من سعير … تصيب حناياي رطوبة لزجة، ولا أملك غير أن أنتحب على نجمة عبرة من هنا فخلفت خلفها حديقة البكاء عليها قد لا يجدي ولكن ماذا تفعل الروح التي تعلقت بك والحنين إلى رؤيتك يقودني نحو أن أبتكر معنى جديد للحياة ….ولكن بما أملك من قدرة على تشكيل الحلم دخلتيني عنوة ومع سبق الإصرار والترصد عبر كلماتك وهمسك وتاريخك الزاهي النبيل
 
جميلة أنتي ذات ضحك لا يتوقف .. نحيلة وشعرك  أطول مني .. عيونك تخطيط هندسي لمدن يبنيها الله لعباده الصالحين حين يؤوبون إليه في الجنات) وأنتي في هذا الأبهاء تتمتعين بشيء آخر   أنتي طي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معارضة هشة ووطن كسير

كتبها رداد السلامي ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 21:39 م

المعارضة أضاعتنا.. أسلمتنا إلى انياب الفساد بدم بارد .. ورمتنا إلى قعر الجحيم المتقد بالمعاناة..
معارضة خائرة خانعة أفقدتنا الأمل رمت بنا إلى دوامة معركة( تسمى النضال السلمي) لنكون للفساد (غنيمة باردة) وتحت هذا المفهوم المشوش الخالي من أي معنى حقيقي تجمدت إرادتنا وتكلست عزيمتنا وأصبحنا مجرد ظاهرة صوتية ننفس عن آلآمنا بالكتابة لتتبخر بعد ذلك في الهواء.
معارضة تريد التغيير على طبق جاهز ضانة أن الحاكم سيتنازل سلميا عن كرسي تماهت فيه مؤخرته حد الالتصاق 28 عاما ظلت فيها ثقافة الفرد والقائد الفذ والوحيد الأوحد والحالة الاستثنائية تكرس في عقلية المواطن ودماغه بشتى الوسائل ثم تريد المعارضة من الحاكم أن يتنازل لها عن عرشه هكذا بسهولة دون أي تضحية وفداء..
معارضة مترفة.. لم تذق الألم ولم تعش واقع الناس .. ولم تنزل إلى الشارع وتصارع الطاغوت من بين الجثث والأكداس المقذوفة على أرصفة التلقي البائس..
معارضة عاجية.. رموزها مدللة .. لها مصالحها الذاتية واعتباراتها الآنية .. لاتجيد سوى الإطناب والإسهاب في شرح أسباب العوائق …
معارضة ترى أن الانتخابات مجرد متعة كما قال عضوها في اللجنة العليا للانتخابات ( أن الشعب اليمني استمتع بالديمقراطية) وكان الانتخابات للفيد والمتعة وليس للتغيير…
معارضة تستجمع كل قواها وتكشر عن أنيابها ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb